نظرة للوراء

أَلَا أَيهَـــا الدهرُ ارجِـــــعَن بِنـــــا إِلَــــى

أُنَـــــاسٍ ذَوِي نُبـــلٍ خِصَـــــالٍ مُــــأَدَّبَة

إِذَا قِــــيلَ مُؤمِنًـــــا فَـــأَهلًا وَمَرحَبَــــا

فَهُـــم أَقرَبَن لِلـــدِّينِ شِبـــــرًا وَأَقرَبَــــا

لِبَـــاسُ التُّقَـــــاةِ مُؤمِنِـــــينَ وكُفَّــــــرًا

كَذَ الوَصفُ فِي الكِتَابِ عَن حَاكِمَة سَبَا

لِبَــــاسٌ لَنَـــا أَشبَه بِنِصفِ العُـــــراةِ إِذ

نُقَلِّــــدُ فِـــــي أَسمَـــــالِ غَربٍ مُقَـــزَّبَة

محمد أقنين بنُ غُراب

فتح في أبيات