مَضْجَعِي
فِي نَضارَةِ وَجنَتَيه
وَاستِدارَةِ مُقلَتَيه
إنَّ شَيطاني يَتيه
لا تَلومُوني عَلَيه
إنَّ مَا قَد يَعتَريني
فَكذلِكَ يَعتَريه
أقسَمَت كُلُّ الجَوارحِ
بِالكِتابِ وَدَفَّتَيه
إنَّ داري الوَجَنات
والجُفونُ حَديقَتَيه
فَكما هامَ بِليلى
قَيسُها قَد هِمتُ فِيه
قُلتُ : يا طوبى لِقيسٍ
قَد لَقى مَا يَبتَغِيه
مَعَ أنَّ الوَصل أجلى
عَن صَبابَةِ طارِفَيه
فَهوَ أهوَنُ مِن مُصابي
فأنا لَم ألتقيه !
رامَتي رامَت لِتَرنو
لَم تَجِد مَا تَشتَهِيه
لَيتَهُ خَضَبَ البَنان
لَيتَني مِن عاتِقَيه
كُنتُ قَد بُعثِرتُ عَمدًا
كَي أعودَ لِراحَتَيه
علّني أحظى بِنَضدٍ
هُوَ مِن صُنعِ يَدَيه
غَيرَ أنَّ الدَهرَ شانِي
لَقَد أبدى ما لَدَيه
عاقَني ، فَجَفاهُ عَنّي
كي أصَب شَوقاً إلَيه
حِينَ فاضَت أدمُعي
كانَ لِي كالمَضجَعِ
وَأرانِي قَد سَهَوت
لَيسَ ( كالـ ) ، بَل مَضجَعي
آسِر
فتح في أبيات