مُحَمَّدٌ مُكَرَّمٌ
مُحَمَّدٌ انْتَ مُكَرَّمٌ سَيِّدُ الْبَشَرِ
، تَفْتَحُ الْحِجَابَ وَتَنْتَشِرُ نِعْمَةَ النظر
اغْفِرْنا يَا مُحَمَّدُ نَشْهَدُ امْتُكَ.
لَيْسَ مَعْصُومٌ وَلَوْلا وُجِدْتُ شَفَاعَتُكَ
،انْتَ رُوحٌ افْضَلُ مِنْ ارْوَاحِي
انْتَ نُورُ الشَّمْسِ وَ نَظَرُ الْقِرَانِيُّ
مَا رَايِتُ خَلْقَ اللَّهِ لَيْسَ مِثْلُكَ,
، انْتَ سَيَدُ الْكَوْنَيْنِ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ
اذَا اغْلَقْتُ عَيْنَيْنِ رَايْتُ مدينك
، فِي حَالِ فَرَح اصلى لِمَحَبَّتِكَ
يَا مُحَمَّدٌ،احِبُّكَ نَفْسِي لَيْسَ اعْمَلِي
أنَا أَكْتُبُ الشِّعْرَ وَأَبِينُ مِنْ قَلْبِي
يَا رَبُّنَا تَقَبَّلَنَا حِينَ سَيَأْتِي الْمَوْتَى
لِيَجْرَى مِنْ اللِّسَانِ كَلِمَاتِ الطَّيبَا
ابو جعفر محي الدين
فتح في أبيات