مرارة الابتسامة
أَنَا أَحْبَبْتُكَ وَانْتَظَرْتُ رُجُوعَكَ إِلَيَّ.
طَالَ الزَّمَنُ حَتَّى نَسِيتُ وَجْهَكَ،
لَكِنَّنِي حَفِظْتُ مَلَامِحَ بَسْمَتِكَ وَضَحْكَتِكَ.
أَفْرَحَتْنِي حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ فِيهَا مَرَارَةٌ.
تَمَنَّيْتُ رُجُوعَكَ،
لَكِنَّ فِي دَاخِلِيَ مَنْ يَرْفُضُ رُجُوعَكَ،
وَمَنْ يَتَمَنَّى رُؤْيَتَكَ.
تَنَاقُضَاتِي هَذِهِ حَرَمَتْنِي لِقَاءَكَ.
الزَّمَنُ رَفَضَنِي، وَأَنْتَ زِدْتَ الْهَمَّ عَلَيَّ،
وَكَانَ وُجُودُكَ تَنَاقُضًا يُنْقِذُنِي مِنْ وَحْدَتِي.
محمد العنزي
فتح في أبيات