يقول الفهيم المايدي بن ظاهر

والامثال يجري من لساني مدادها

يغوشن على قلبي نغوش لكنها

كما غاش من جبل التهاما جرادها

من أمثالنا لا من تماثيل غيرنا

قراينها محيوزة عن تلادها

أباهي بها الرماس لي من تظاولوا

إذا ظال م الرماس ظول احتشادها

كود أن في الرماس قلب مولع

من البعد حفاظ لها واستفادها

يقولون هذا بالهوى كان مولع

بالأفنان في روس الذواري نشادها

جتيل الهوى عايا على عالم الدوا

وبذل الاطبا جدها واجتهادها

أقول بي من حول عامين ليعه

أزالت عن العينين لذة أرقادها

يهج موى الموق مني بعبره

على صفح خدي نافي الماي زادها

مسوح بها كفي مسوح لعلها

تهون وهي من كثرة الماى زادها

لكن غضاها في لظى فيض مرجل

على نار سو ما يهون اتقادها

وآهيل من أسباب الشقا بارد النقا

ولا هون الليعات عنى برادها

وبي علة ما هانها بارد الثرى

ولا بارد الماء هانها عن مكادها

تداوا بها لأشيا ولا والم الدوا

بها سبب من عاقها عن مرادها

وكيف تمد إلها بشاشه وهي لها

جميح بها لي عز الاضماد زادها

الماجدي بن ظاهر

فتح في أبيات