إعراب الهوى

يَا "مُضَافًا" لِجِرَاحِي كُفَّ عَنِّي

إِنَّ "جَرَّ" الْقَلْبِ أَضْحَى لِي وِثَاقَا

أَنْتَ "مَرْفُوعٌ" بِغَيْرِ الضَّمِّ عِنْدِي

لَيْتَ "نَصْبِي" فِيكَ يُهْدِينِي الْعِنَاقَا!

كُنْتَ "مَبْنِيًّا" عَلَى الفَتْحِ بِقَلْبِي

كَيْفَ صَارَ "الكَسْرُ" فِي الحُبِّ انْشِقَاقَا؟

كُلُّ "مَجْزُومٍ" بِسُكْنَاكَ تَعَالَى

رُوحُ "فِعْلٍ" بَاتَ يَرْجُوكَ التِّفَاقَا

أَيُّهَا "المَنْعُوتُ" بِالسِّحْرِ تَجَلَّى

"صِفَةُ" الحُسْنِ اسْتَحَالَتْ لِي مَذَاقَا

لَسْتُ تَمْيِيزًا لِغَيْرِي فِي هَوَانَا

أَنْتَ "مُسْتَثْنًى" بِهِ القَلْبُ اسْتَفَاقَا

صِرْتُ مَفْعُولًا بِهِ دُونَ اخْتِيَارِي

وَهَوَاكَ الفَاعِلُ المُرْخِي المَسَاقَا

إِنْ يَكُنْ "شَرْطُ" التَّلَاقِي نَزْفَ رُوحِي

فَ"جَوَابِي": فِدْيَةٌ كَيْ لَا أُفَاقَا!

نَسَخَ الوَجْدُ عُهُودِي فِيكَ حَتَّى

صَارَ "إِنَّ" الشَّوْقَ فِي عَيْنِي سِبَاقَا

أَيُّ "مَمْنُوعٍ مِنَ الصَّرْفِ" جَمَالٌ

رَفَضَ التَّنْوِيْنَ لَا يَرْضَى انْزِلَاقَا

قَدْ "أُمِيلَ" الحَرْفُ فِي ثَغْرِي عَمِيدًا

مِثْلَ "وَاوِ الجَمْعِ" نَادَيْتُ الرِّفَاقَا

لِي مُنَادًى فِي سَمَاءِ الوَجْدِ شَوْقًا

رَاحُ نَجْوَايَ اسْتَحَالَتْ لِي زُقَاقَا

نَحْنُ "جُمْلَاتٌ" بِلَا "إِعْرَابِ" وَجْدٍ

أَيُّ مَحْوٍ صَارَ فِيهَا البَيْنُ سَاقَا

"أَنْتَ" "أَنْتَ" الرُّوحُ فِي "تَوْكِيدِ" نَفْسِي

حَدَّثَتْ عَنْ "مُبْتَدَا" المَحْوِ انْعِتَاقَا

فَ"اقْتَرِنْ" بِالفَاءِ فِي قَلْبِي بَيَانًا

إِنَّ طَعْمَ "الحَذْفِ" أَذْكَى لِي المَحَاقَا!

غيث الحمادي

فتح في أبيات