يقول الفهيم المايدي، اللي بنا
بدع تراواه الرواة أو شاع
ما قلت إلا يوم ظال ظويلها
ما بين شراي وذا بياع
أنا إلى كل لفا بمتاعه
هيهات ما تلقى الخبيث إمتاع
إلا لير بان القصيد أو حيلها
ما طاب منها في فن المجلاع
مثل الذبيح اللي تشبع بالكلا
والعجف ما تصبوا لها السباع
وإذا بغيت أنك تصاحب صاحب
لا تصحب إلا جيد الأطباع
حتى إذا ضاق المجال ايثيبك
بمدافع وامنافع وافزاع
لنك تكن في قلص لي بحر طما
في المغرجات أو صغر كل اشراع
ما لك حميد في الطريق السيئ
الحمد سمت الثقل في المطلاع
لآل تواصل في الحياة ابنفعك
عند الممات فلست بالنفاع
والموت عني ما تفوت مصايبه
وإن يا الحساب افغيرك الشفاع
يا خادم الدنيا بنصح تاعب
لا تستغفر فإنك المبتاع
لو ذقت في الدنيا لذيذ إرضاعها
لابد ما تفطمك عقب إرضاع
لا تجفي إلا من عناها خالي
لزم الخلا من باطن المجلاع
لي ييت بالبيت الكبير الواسع
لك بيت حق ما يزيد اذراع
الماجدي بن ظاهر
فتح في أبيات