الإرادة
كَوْنٌ زَهْرٌ يَنْشُرُ الطِّيبَ حَوْلَهُ
وَشَمْسُ الضِّيَاءِ لِنُورِ الدُّنْيَا تَجَلَّى
أَمْشِي بِأَحْلَامِ الشَّبَابِ مُؤَمِّلًا
وَأَشُقُّ دَرْبَ الْمَجْدِ قَلْبًا مُقْبِلَا
لَا يَعْرِفُ الْيَأْسَ الثَّقِيلَ طَرِيقَهُ
بَلْ يَسْتَضِيءُ إِذَا الزَّمَانُ تَحَوَّلَا
فِي عَيْنِهِ شَغَفُ الْحَيَاةِ وَبِشْرُهَا
وَعَلَى الشِّفَاهِ مِنَ الْأَمَلِ تَسَلْسَلَا
يُحِبُّ النُّجُومَ وَيُرِيدُهَا مُتَأَلِّقًا
وَيَعِيشُ فِي الْحُلْمِ الْكَبِيرِ مُكَمِّلَا
يَا فِتْيَةَ الْغَدِ الْجَمِيلِ تَقَدَّمُوا هَيَّا
فَالْعَزْمُ يَبْنِي فِي الْقُلُوبِ تَفَاؤُلَا
ابو جعفر محي الدين
فتح في أبيات