تضاريس الحيرة
مَاذَا، لِمَاذَا، كَيْفَ، وَكَمْ؟
حَارَ سُؤَالٌ وَحَلَّ عَدَمْ
بَحْرٌ عَمِيقٌ وَفِيهِ أَلَمْ
وَحُزْنٌ فِينَا جَرَى وَاسْتَدَمْ
وَالعَقْلُ ضَاعَ بِلَيْلِ الظُّلَمْ
وَالجُرْحُ زَادَ وَسَالَ الدَّمْ
صَمْتٌ مُرِيبٌ يُثِيرُ السَّأَمْ
وَالعُمْرُ يَمْضِي وَيَهْوِي القَلَمْ
تَاهَ دَلِيلٌ وَضَلَّ قَدَمْ
وَالصَّمْتُ نَادَى فَغَارَ الكَلِمْ
بُنْيَانُ فِكْرٍ رَمَتْهُ التُّهَمْ
وَالسِّرُّ خَافَ بِبَيْتِ الظُّلَمْ
نَرْجُو نَهَاراً يُزِيحُ السَّقَمْ
لَكِنَّ حَظَّ الأَمَانِي انْعَدَمْ
قَدَرٌ رَمَانَا بِسَاحِ النَّدَمْ
وَالدَّهْرُ يَلْهُو بِنَا كَالصَّنَمْ
وَارْفَعْ يَدَيْكَ لِرَبِّ الأُمَمْ
يَشْفِ فُؤَاداً بَرَى وَاحْتَدَمْ
فَالنُّورُ آتٍ يُزِيلُ الظُّلَمْ
وَالفَجْرُ يَبْدُو وَيَجْلُو الغَمَمْ
ريم أكرم الشعيبي
فتح في أبيات