نجمة السطور

أَقْبَلَتْ عَلَى عَجَلِ

مِثْلَ نَجْمَةِ الأَمَلِ

طَفْلَةٌ بِمَنْطِقِهَا

فُصِّلَتْ مِنَ الْقُبَلِ

كُلَّمَا دَنَتْ شَرَدَتْ

خِيفَةً مِنَ الْوَجَلِ

يَا ابْنَةَ الرُّؤَى عَجَبًا

مَا لِخَطْوِكِ الْخَجِلِ؟

سِحْرُهَا اسْتَفَزَّ دَمِي

زَانَهَا بِلَا خَلَلِ

حَارَتِ الْحُرُوفُ بِهَا

بَيْنَ الرَّمْشِ وَالْكَحَلِ

وَاخْتَفَى الطَّرِيقُ لَهَا

فَوْقَ الْغَيْمِ كَالْغَزَلِ

كُلَّمَا رَنَتْ لِغَدِي

غَابَ كُلُّ ذِي عَقَلِ

صَارَ حِبْرِيَ السَّكَنَ

رَغْمَ شِقْوَةِ الْعَمَلِ

نَامَتِ السُّطُورُ بِهَا

فِي نَعِيمِ مُتَّكِلِ

غيث الحمادي

فتح في أبيات