يقول ابن ظاهر مقال عجيب

تظاهر عليه من الصدر جيل

كشفت الغطا عن كواكيب عد

تيارى عيونه خلاف الدبيل

أنادي بالأشعار وانقى لخيار

تنقيتها ما بغيت الهزيل

إلى خملوا بالوزون الخفاف

أخمل قماشي بوزن ثجيل

نقا جوهر غاليه في المسام

بالأثمان كم ظال منها الظويل

قماش منقّى بقطن موقّى

وشي تبقى جليل المثيل

تغالي التيار قماش الغزار

والأزيا ما في شراها حجيل

وأثمار لشجار حلو وذوق

وفيها رزايا ودوح ظليل

والأنهار تجري بخبث وطيب

عيون تيارى وهاذاك غيل

ولفظ الأنام حلو ومر

ولا الشري منها شرى السلسبيل

مثل ما تشوف نقال السيوف

هواري فواري ونرم كليل

والناس أجناس بخيل يذم

كريم يحيا ونذل بخيل

والأرض تعرى ويكسى عراها

من الغيث بأصناف ثوب جميل

لفاها طروق مشع البروق

تمج الشدوق سحاب هطيل

سرى م المغيب سحاب رغيب

بثنو الخصيب خصيب محيل

الماجدي بن ظاهر

فتح في أبيات