حبك غلطتي

مَا كَانَ ذَنْبِي فِي هَوَاكَ وَغَلْطَتِي

حَتَّى أراك مُعَاقِباً وِجْدَانِي

وَلَقَدْ غَمَرْتُكَ مِنْ مَشَاعِرِ بَهْجَتِي

وَحَنِينِ قَلْبِي العَاشِقِ الوَلْهَانِ

غَرَسْتُ حُبَّكَ فِي جَنَائِنِ مُهْجَتِي

وَسَقَيْتُ عِشْقَكَ مِنْ نَمِيرِ حَنَانِي

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي

هو مَاهِرٌ فِي الجَحْدِ وَالنُّكْرَانِ

هَلِ الوَفَاءُ وَالحُبُّ كَانَ خَطِيئَتِي

جَزَاءَ هَذَا الشَّوْقِ الَّذِي أَعْيَانِي

فَلْتُخْبِرِينِي مَا الجَزَاءُ لِفِعْلَتِي

هَلْ أَسْتَحِقُّ الهَجْرَ وَالحِرْمَانِ

بِأَيِّ حَقٍّ يَا حَبِيبِي قَتَلْتَنِي

وَتَصِيحُ بَيْنَ النَّاسِ أَنِّي الجَانِي

أَوْهَمْتَنِي فِي الحُبِّ ثُمَّ خَذَلْتَنِي

وَرَمَيْتَنِي فِي الزُّورِ والبهتانيِ

برهان عباس سلطان ثابت اليماني

فتح في أبيات