جليل الشوف وإن حق القيام
إيقوم إلا على زمعيه حابي
ولا ينظر ولو تومي عليه
ولو ناديت مارد الجوابي
ليالي بين طي الجانحات
لكن ابها سوام النمل دابي
وقلبٍ كن فيه اللاضيات
شوات مثل محمي المطابي
وعدتني الهموم لذيذ نوم
أراعي للنجوم إمتي الغيابي
أرى الدنيا ممر إبلا مقر
وارى الأرواح آخرها الذهابي
وتاليت الحياه إلا الممات
وتاليت الممات إلا الحسابي
ثلاثٍ ما أرى عنهن مطاف
مؤرخة بآيات الكتابي
قبا اللوح الجديم ولو بغيت
يضمه ولف ما هذا ابقابي
طرى لي ما مضى لي من زماني
رعاك الله يا عصر التصابي
ويوم إصابي غرٍ في هواي
ولي شركٍ يصيد ألا البيابي
نحيله حال للشاجي غزال
يفرق بينهن لبس الثيابي
نحيل الحال يوم الارتحال
كحيل العين للعشاق سابي
إلى من إنتووا عقب المقام
وعقوا عنه مستور الحجابي
يدناله إلى حق الظعين
أبو فطرين مصبوغ العلابي
الماجدي بن ظاهر
فتح في أبيات