ظلموك

ظلموك لما وصفوك بالسافلة وهل ينفع في ذلك ما أفسده الدهر جبت كل أصقاع الأرض و لم أجد مثلك في سنين الكبت و القهر انت تدرين عسلا ملكيا كمن سكب الحليب على الحبر و ظني بك لا يتلاشى في الحياة و بعد الممات و في القبر أه على تباشير وجه لا تشترى بالمال ولا تعمم مهما وضع في القدر جيدة الصنع تحسن معاشرة الاهل في كفها كنز لم تدره بالشهر كلانا اصبح الان مجرد ظل عابر فوق طيف حسن الوتر و ما ادراني ان لا يكونوا متربصين بك في اليقظة و الدهر

Faisal Hmad

فتح في أبيات